منقول من العربية العبرية
بلغت حصيلة القتلى والجرحى من جراء أعمال العنف خلال الانتخابات العراقية الأحد 7-3-2010 حوالي 74 شخصاً. فيما أكد مسؤولون عراقيون أن الطائرات الأمريكية تشارك في حفظ الأمن في مدينة كربلاء.
وقد أعلنت اللجنة الأمنية العراقية لحماية الانتخابات العراقية رفع حظر تجوال المركبات في جميع المحافظات العراقية باستثناء محافظة نينوى، فيما أكدت عمليات بغداد أن أعمال العنف استهدفت جميع مناطق بغداد من دون استثناء.
وقال رئيس اللجنة الأمنية لحماية الانتخابات الفريق أول ايدن خالد إن "اللجنة قررت رفع حظر تجوال المركبات في جميع المحافظات العراقية باستثناء محافظة نينوى"، مؤكداً أن "القرار جاء كردّ على العمليات الإرهابية التي استهدفت بعض مناطق بغداد لإيقاف سير العملية الانتخابية".
ودعا خالد آمري الألوية في الوحدات العسكرية كافة إلى "عدم منع المواطنين المتوجهين إلى مراكز الاقتراع من السير في الشوارع"، مطالباً في الوقت نفسه "قائد عمليات الأنبار وقائد شرطتها برفع حظر تجوال المركبات في المحافظة".
وفي سياق متصل قالت مصادر أمنية عراقية في حصيلة جديدة إن ما لا يقل عن 24 شخصاً لقوا مصرعهم وأصيب حوالى 70 آخرين بجروح في سلسلة تفجيرات وسقوط صواريخ وقذائف اليوم الاحد 7-3-2010 تزامناً مع انتخابات تشريعية مصيرية بالنسبة لمستقبل البلاد.
وأضافت أن "ما لايقل عن 12 قتيلاً سقطوا وأصيب 10 آخرون إثر انهيار مبنى جراء انفجار استهدف مبنى سكنياً في حي اور صباح اليوم".
وكان مصدر أمني اعلن في وقت سابق مقتل شخص وإصابة ستة اخرين بانفجار في مبنى سكني في حي اور، شمال شرق بغداد.
وأكدت المصادر عدم وجود اي مركز انتخابي قرب مكان التفجير، مشيرة الى ان الانهيار ناجم عن استخدام مادة تي ان تي. وفي نقطة الشرطة الرابعة وتقاطع حي العامل، أكدت المصادر مقتل اربعة اشخاص وإصابة ثمانية آخرين بجروح بانهيار مبنى سكني جراء عملية تفجير مماثلة.
وأشارت الى عدم وجود اي مركز انتخابي قرب المكان.
وفي منطقة الحرية شمال غرب بغداد اسفر سقوط صاروخ كاتيوشا عن مقتل اربعة وجرح ستة آخرين، وفقاً للمصادر.
وفي حي الخضراء غرب بغداد، أدى انفجار عبوة ناسفة قرب احدى المدارس الى مقتل شخصين وجرح ستة آخرين.
وفي حي الجهاد (غرب) ادى انفجار عبوة ناسفة قرب احدى المدارس الى مقتل شخصين وجرح خمسة اخرين. كما اصيب شخصان في انفجار عبوة ناسفة وأصيب ثلاثة اشخاص بجروح بانفجار آخر.
وفي المنصور (غرب) اصيب ثلاثة اشخاص بينما جرح شخصان بسقوط قذيفة في حي الفرات.
أما في منطقة الكريعات (شمال)، فقد أصيب 10 أشخاص بجروح جراء سقوط صاروخ كاتيوشا في حين جرح شخصان في المدائن (20 كلم جنوب) في انفجار عبوة ناسفة.
وفي منطقة جرف الصخر (60 كلم جنوب غرب بغداد)، اعلن مصدر في الشرطة ان "سبع قذائف هاون سقطت قرب مركز انتخابي دون وقوع اصابات".
وإجمالاً، سقط اكثر من 50 قذيفة هاون في بغداد وضواحيها فضلاً عن الانفجارات.
من جهته، قال المتحدث باسم عمليات بغداد اللواء قاسم عطا ان "اربعة مواطنين استشهدوا وأصيب 18 آخرون جراء هجمات إرهابية في مناطق مختلفة من بغداد".
ويتزامن سقوط القذائف والانفجارات مع عمليات الاقتراع في ثاني انتخابات تشريعية منذ سقوط النظام السابق، وإطلاق تنظيم القاعدة تهديدات بقتل كل من يشارك في الانتخابات.
وفي الأنبار، سقطت قذيفتا هاون قرب مركز انتخابي شرق مدينة الرمادي دون اصابات. كما سقطت سبع قذائف هاون في مناطق متفرقة من الفلوجة دون ان تسفر عن خسائر، وفقاً لمصادر امنية.
وقال رئيس الوزراء نوري المالكي للصحافيين رداً على الانفجارات إن "هذه الخروقات مجرد اصوات لتخويف المواطنين لكن الشعب العراقي سيتحدى ذلك، سترون ان هذه الاصوات لن تؤثر في معنويات العراقيين"، وأضاف "أدعو كل المخلصين للمشاركة في الانتخابات لاختيار من يمثلهم".
وأجاب رداً على سؤال حول التصويت الخاص في الخارج "كان جيداً رغم المتاعب".
بدوره، قال رئيس مجلس النواب اياد السامرائي ان "الانفجارات لن تؤثر في مسارنا نحو الديمقراطية فهؤلاء يائسون وبدلاً من ان يضعوا أيديهم بأيدي العراقيين يهاجمونهم"، وأضاف أن" هذه الانتخابات تشكل نقلة نوعية" بالنسبة للعراق. ودعي حوالى 19 مليون ناخب لاختيار برلمان مكون من 325 نائباً لمدة اربع سنوات سيغادر خلالها 95 الف جندي أمريكي بشكل نهائي العراق بعد تسعة اعوام على الإطاحة بنظام الرئيس السابق صدام حسين.
ويخوض الانتخابات 6281 مرشحا بينهم 1801 امرأة موزعين ضمن 12 ائتلافاً كبيراً وكيانات اخرى.
ومن المقرر ان تظل مراكز الاقتراع مفتوحة في شتى انحاء العراق حتى الساعة الخامسة مساء (1400 بتوقيت جرينتش) ما لم يتم تمديد ساعات التصويت، وقد قام الرئيس العراقي جلال طالباني بالإدلاء بصوته.
وينتشر مئات الآلاف من عناصر الشرطة والجيش لحماية 46 الف مكتب اقتراع في ظل تهديدات أنصار أسامة بن لادن بقتل كل من يشارك في الانتخابات.
وأعلن تنظيم القاعدة في العراق الجمعة فرض "حظر التجول" الاحد في جميع انحاء البلاد لمنع اجراء الانتخابات. وحذر من يخرق حظر التجول هذا بأنه "يعرض نفسه والعياذ بالله لغضب الله ولكل صنوف اسلحة المجاهدين". وندّدت القاعدة في رسالتها "باحتلال الصليبيين والرافضة" للعراق.
والقوائم الاوفر حظاً هي ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، وكتلة العراقية العلمانية بزعامة رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي.
مـيـثـاق :: شـبـكـة عـشـاق
الـحـور الإسـلامـية | حـفـظـهـا الله
مواقع النشر (المفضلة)