بسم الله الرحمن الرحيم
مركز أنصار الإعلام
يقدم
:: تنبيه :: :: تنبيه :: :: تنبيه ::
:: تنبيه :: تنبيه::
:: تنبيه ::
{ تنبيه المجاهدين لأسباب النصر المبين }
الحمد لله ربِّ العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عُدوان إلا على الظالمين، ولا إِلٰهَ إلا الله إِلٰهُ الأوّلين والآخرين، وقيُّوم السماواتِ والأرضين، ومالكُ يوم الدين، معز المؤمنين والمسلمين ، ومذل الكفار والمشركين ، الذي لا فوز إلا في طاعته، ولا عِزَّ إلا في التذلل لعظمته، ولا غنى إلا في الافتقار إلى رحمته، ولا هدى إلا في الاستهداء بنوره، ولا حياة إلا في رضاه، ولا نعيم إلا في قُربه، ولا صلاح للقلب ولا فلاح إلا في الإخلاص له، وتوحيد حبِّه، الذي إذا أُطيع شكر، وإذا عُصي تاب وغفر، وإذا دُعي أَجاب، وإذا عُومل أثاب.
وبعد :
لايشك أحد في مقدار الذل والهوان الذي تعيشه أمتنا الاسلامية ، بسبب تسلط الكفار والمنافقين على رقاب المسلمين ،والابتعاد عن تحكيم شريعة رب العالمين ، وسنة نبيه خاتم الانبياء والمرسلين ، وهذا الامر ليس بغريب ولا عجيب على من عرف السنن الربانية في التغيير، وعجيب عند من جهلها ، وهذه النتيجة التي نعيشها هي نتيجة حتمية لمقدمات واقعنا المرير، الذي لن يتغير حتى نغير مابأنفسنا وننصر دين الله عز وجل كما أمرنا ، قال تعالى ( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ) (الرعد:11 ) ويقول سبحانه : ( إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُم ) (محمد :7 ) أما الشعارات الفارغة أو العواطف الطائشة ، أو الحماسة الزائفة ، فلن ترفع عنا الذل ولن تعيد مجد هذه الامة السليب .
إن الاخذ بالأسباب سنة الله في خلقه ، وهي من السنن الشرعية الواجب استكمالها ليتحقق نصر الله الموعود قال تعالى ( إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُواْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ.يَوْمَ لاَ يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ الْلَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ } (غافر:51-52 {، إذ ان السبب كما عرفه الاصوليون ، مايلزم من وجوده الوجود ويلزم من عدمه العدم ، فمتى ما أستكمل العبد الأسباب المادية والمعنوية وتوكل على الله ، أتاه نصره الموعود ، ومن أصدق من الله قيلا ، ومن اصدق من الله حديثا، وبخلافه فلا ينتظر شيئاً ، وإذا تأخر النصر أو انعدم على عباد الله في جهادهم فذلك نتيجة تقصيرهم أو تفريطهم ببعض أسبابه أو جميعها ، وهنا من الواجب على المجاهدين النظر في مواطن التقصير واستدراكها بأستكمالها .
ولو رجعنا الى السيرة النبوية لوجدنا بأن الله تعالى نصر المؤمنين في مواطن كثيرة ( بدر ، والاحزاب ، والفتح ، وحنين ، ....) وفاء بوعده الذي أوجبه على نفسه المقدسة ولم يلزمه به أحد ( وكان حقاً علينا نصر المؤمنين ) الروم : 47 ، عندما علم مافي قلوبهم واستكمالهم للأسباب المادية والمعنوية والتوكل عليه سبحانه وتعالى ، فأيدهم بملائكة تقاتل معهم ، وأثابهم فتحاً قريباً .
ومن سنن الله في الكون أن لايعطي النصر حتى يمحص عباده ويبتليهم، ليميز الخبيث من الطيب , والصادق من الكاذب ، والمؤمن من المنافق , وجعل للنصر سنن وأسباباً من جاء بها هدي إلى النصر، ومن قصر فشل، وحينها فلا يلومن العبد الا نفسه ، قال تعالى )أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَـذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.( (آل عمران: 165
إن الناس انقسموا في اسباب تحقيق النصر ( المادية والمعنوية ) الى اقسام: قسم يعيش في غفلة منشغل بدنياه عن آخرته ، ويعجبون من حال الامة وواقعها المؤلم ويتسآلون أنى هذا ؟ فيجيبهم الله تعالى كما أجاب الرعيل ألاول حينما غفل بعضهم عن أسباب النصر بقوله (قل هو من عند أنفسكم )، وهذا القسم انتج صنف من الناس ، وقع في التفريط فأصابه الأحباط واليأس ودب الى قلبه القنوط فجلس ينتظر خروج المهدي او المسيح عليه السلام لينقذه وينقذ الأمة ويرفع عنها ذلها وهوانها ، والقسم الاخر : وقع في الافراط فخرج للقتال وجهاد الكفار غير ملتفت للضوابط الشرعية والسنن الكونية للاستخلاف والتمكين، والاسس التي ينبني عليها تحقيق النصر المبين ، فانتج خروجه مفاسد عظيمة وضاع جهده، ولم يحقق مصلحة، فعم الهرج وكان مفسدة خروجه أكثر من المصلحة (وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً ) .
وقسم خرج للقتال متوكلا على الله مع ظنه استكمال ألاسباب المادية والمعنوية لتحقيق النصر،ولم ينصر،لان العبرة بحقائق الاشياء لابمسمياتها والفاظها وصورها بل ما تحتويه من معان يترجمها الواقع ، لذا وجب عليه استدراك مافاته من تلك الاسباب والسعي في تحقيقها بتجرد تام لايشوبه هوى متبع ولااعجاب برأي بل أساسه كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وترويض النفس بقبول ذلك والجامها ومنعها من المخاطرة بالدين على حساب دنيا زائلة أو شهوة منقطعة وشعاره ( ربنا أغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين ) .
وتعالوا معنا ايها الاحبة لنتعرف على أسباب النصر ، لنستدرك ماوقعنا فيه من تفريط لبعضها ، لعل الله يمن علينا بنصره ويتحقق فينا وعده .
ويمكن أن نلخص أسباب النصر بالنقاط التالية :
لاستكمال المقال :: يرجي تحميله من احدى هذة الروابط
DOC
http://www.filefront.com/15612115
http://www.badongo.com/file/20620212
http://www.badongo.com/file/20620166
http://www.mediafire.com/?gdowlujlnln
http://www.megaupload.com/?d=F96ZCL5U
http://depositfiles.com/en/files/vlm5rrw1t
http://depositfiles.com/en/files/mzglaelmk
http://www.multiupload.com/BTUQLEYT7K
http://www.zshare.net/download/72691857dba385c1/
http://www.zshare.net/download/7269192752317a55/
http://uploading.com/files/de297142/12659954211.docx/
http://rapidshare.com/files/352065018/12659954211.docx
http://rapidshare.com/files/35206410...4211.docx.html
http://hotfile.com/dl/28990311/d8834...4211.docx.html
http://hotfile.com/dl/28990565/624ab...4211.docx.html
http://www.2shared.com/file/11464847...659954211.html
لا تنسونا من صالح دعائكم
أخوانكم في مركز أنصار الإعلام
ارسلونا على البريد الالكتروني : m.a.alialam@gmail.com
2 ربيع الأول 1431 هـ
17 فبراير 2010 ممـيـثـاق :: شـبـكـة عـشـاق الـحـور الإسـلامـية | حـفـظـهـا الله


LinkBack URL
About LinkBacks


رد مع اقتباس



مواقع النشر (المفضلة)