![]() | ![]() |
رَوابط مُفيدة : الرّئيسية | قريبًا: تحميل القرآن الكريم | طلب كُود التّفعيل | استرجاع كلمة المُرور | محادثة مباشرة
أَسْهَلُ وَأَسْرَعُ طَرِيقَةٍ لِلْبَحْثِ فِي الشَّبَكَة بِوَاسِطَةِ جُوْجِلْ

| ركـن الـتّـاريـخ الإسـلامـي منتدى التاريخ الاسلامي تاريخ المسلمين وأحوال بلدانهم، وسير وتراجم أعلام وأبطال المسلمين ورجالهم عبر التاريخ القديم والحديث |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ محب الصحابة المغربي على المشاركة المفيدة: | أبو مصعب (02-26-10) |
| | رقم المشاركة : ( 2 (permalink) ) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| كُتب : [ 02-08-10
- 04:20 PM ]
يتبع المدارس التي اسسها امراء بني مرين : مدرسة الصفارين: ورد ذكر هذه المدرسة تحت تسمية "مدرسة الحلفاويين " لتواجدها بسوق تباع فيها الحلفاء؛ وتعرف حاليا بمدرسة الصفارين نسبة إلى سوق صناعة النحاس بعدوة القرويين الذي تنفتح عليه بواسطة بوابة يعلوها قوس منكسر ومتجاوز. انطلقت أشغال بناء هذه المدرسة عام 670/1270 وانتهت عام 675/1274 على يد السلطان المريني يعقوب ابن عبد الحق، لذلك حملت في بعض الوثائق تسمية "المدرسة اليعقوبية". وفي سنة 684/1284، حبس عليها أبو يوسف يعقوب كل الكتب التي حصل عليها مقابل الهدنة التي أبرمها مع ملك قشتالة. يتميز تصميم المدرسة بشكله غير المنتظم؛ ويضم مستويين رتبا حول صحن مكشوف. يحيط بهذا الأخير رواق رمم ترميما كليا تنفتح عليه مجموعة من الغرف المخصصة للطلبة وقاعة للصلاة. وفي الطابق الأول، تتواجد أربع دويريات مخصصة لإيواء الطلبة ومنارة متناسقة الأجزاء زينت واجهاتها الأربع بتشبيكات معمارية وبقطع من الزليج المتعدد الألوان، على شاكلة باقي صوامع الفترة المرينية مثل تلك المتواجدة بمسجد أبي الحسن والمدرسة البوعنانية بفاس ومدرسة شالة ومسجد بن صالح بمراكش. بقيت المدرسة مفتوحة في وجه الطلبة حتى بداية القرن العشرين، ويبلغ عدد الطلبة الذين كانوا يسكنون بها 60 طالبا، أغلبهم من أهل بلاد سوس وبعض الطلبة من مدينة زرهون. وبعد ترميمها في ستينيات القرن نفسه، تم فتحها من جديد في وجه طلبة القرويين، وبذلك استعادت دورها الأول. مدرسة دار المخزن: بنيت هذه المدرسة بفاس الجديد حيث دورُ وقصور السلطان وحاشيته ومخزنه، مما جعلها تشتهر تحت تسمية "مدرسة دار المخزن". أسست المدرسة من طرف السلطان أبي سعيد عثمان سنة 720/1320؛ وجاءت، على عكس مدرسة الصفارين التي جسدت التجربة المرينية الأولى، في وعند مدخل المدرسة، ينطلق درجان يؤديان إلى مستويين آخرين خصصا لغرف الطلبة. كما جهزت المدرسة بدار للوضوء تحتل الزاوية الجنوبية الشرقية للبناية، وتنتظم حول صحن مغطي، تحيط به مجموعة من المراحيض، وتزين وسطه فسقية للوضوء. مدرسة العطارين: حملت مدرسة العطارين اسم السوق الذي ينفتح بابها عليه، وهو سوق بائعي العطور. ترتفع المدرسة بالقرب من جامع القرويين الذي لايفصلها عنه إلا زقاق ضيق؛ وبنيت وسط المدينة حيث تتركز أغلب الأنشطة الاقتصادية ، وتكثر البنايات العمومية والخاصة مما دفع بمصممها إلى ترتيب مكوناتها فوق مساحة ضيقة وفي مستويات ثلاث، أضافها إلى المستوى الأرضي. أسست مدرسة العطارين من طرف السلطان المريني، أبي سعيد عثمان، سنة 723/1323؛ وأوكل مهمة مراقبة أعمالها إلى الشيخ أبي محمد عبد الله ابن القاسم المزوار. تتكون البناية من مدخل مرفقي يؤدي إلى صحن مكشوف زينت واجهاته تزيينا مبالغا فيه بالزليج والجص المحفور والخشب المنقوش، ومن قاعة للصلاة مستطيلة الشكل وثلاث مستويات مخصصة كلها لسكنى الطلبة. وبالزاوية الشمالية الغربية، جرى بناء دار للوضوء على شاكلة تلك التي تتواجد بمدرسة الصهريج. وبالرغم من صغر مساحتها، تبقى مدرسة العطارين إحدى أبرز المعالم المرينية بالمغرب إذ تؤسس لمرحلة نضج الفن الزخرفي المغربي، وتجسد التوجهات الجديدة للجمالية الزخرفية المرينية خلال بداية القرن 8 الهجري/14 الميلادي. من ناحية أخرى، تحتفظ هذه المدرسة بين جدرانها على تيجان أعمدة متميزة تحمل العديد من النقائش الكتابية الشعرية والتاريخية والقرآنية، وثريا من البرونز لازالت معلقة وسط مسجدها. تصميم حسن متناسق الأجزاء والزخارف: فناء مستطيل يتوسطه صهريج، وأروقة جانبية مزخرفة بالزليج المتعدد الألوان وبالجس المحفور وبالخشب المنقوش وقاعة للصلاة وغرف للطلبة. بنيت هذه الغرف في الطابق الأول، وفق تصميم سوف يصبح نموذجا لتصاميم المدارس اللاحقة خاصة مدرسة الصهريج ومدرسة العطارين بفاس ومدرسة الطالعة بمدينة سلا. مدرسة الصهريج: تتواجد مدرسة الصهريج بعدوة الأندلس بمحاذاة مسجد الأندلسيين . اشتهرت المدرسة بهذه التسمية نسبة إلى الصهريج المزين لفنائها، كما عرفت بالمدرسة الكبرى نظرا لانفتاحها بواسطة باب صغير على مدرسة السبعيين المجاورة لها. أسست مدرسة الصهريج من طرف السلطان أبي الحسن المريني عام 721-723/1321-1323. تتكون المدرسة حاليا من صحن مكشوف يفضي إليه باب مستقيم. يحيط بهذا الأخير رواق ضيق من جهاته الثلاث تنفتح عليه مجموعة من الغرف المعدة للطلبة. أما الجهة الرابعة، فخصصت لقاعة الصلاة التي تتخذ شكلا مستطيلا، وتحتفظ على أحد جدرانها بالنقيشة الوقفية التي نُقش عليها تاريخ التأسيس واسم المؤسس وكل الأوقاف التي حبست على المدرسة من أجل الصرف على تسييرها وترميمها. لي عودة ان شاء الله لصور المدارس والمساجد مـيـثـاق :: شـبـكـة عـشـاق الـحـور الإسـلامـية | حـفـظـهـا الله |
| |
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||