۞ ۞ ۞
يقول الله تعالى :
" الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ " ( الملك 2 )
أي إن الله سبحانه وتعالى قدر لعباده أن يحيهم ثم يميتهم
ليبلوهم أيهم أحسن عملا أي أحسنه وأصوبه وأخلصه لله تعالى
ولكن الله تعالى إبتلاهم بالصعوبات الموافقة لأمره
والشهوات المعارضة لأمره
«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»
فمثلاً إنسان مؤمن يقيم الليل يواجه صعوبات النعاس والتعب والرهق والسهر
وفي نفس الوقت يواجه لذت النوم والفراش الدافئ
وإذا همَّ بسيئة فهناك شهوات تساعده للقيام بها
ولكن من أحسن العمل وانقاد لأمر الله تعالى فلهو خير الجزاء في الدارين الدنيا والآخرة
وأما من نبذ أمر الله واتبع هواه فلهو شر الجزاء في الدنيا والآخرة
ولكن برغم نبذ أمر الله فلن يضر الله شيئا لأن الله هو العزيز
أي له العزة التي قهر بها جميع مخلوقاته
وبرغم عزته فإنه هو العزيز الغفور
سبحان الله
يذنب ابن آدم وهو ذليل ولكن الله تعالى يغفر الذنوب جميعا
" قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ " ( الزمر 53 )
«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»
.~{ إخوة الإيمان }~.
إعلموا جيداً كما أن الله هو الغفور الرحيم
هو أيضاً شديد العقاب
ولكن اعلم ابن آدم
قول الله تعالى : " إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ " ( الكهف 110 )
أي الذين يخافون الله تعالى في جميع أحوالهم حتى في الحالة التي لا يطلع عليهم إلا الله
فلا يقدمون على معصيته ولا يقصرون فيما أمرهم الله به
فكانت لهم مغفرة من الله تعالى هذا في الدنيا
أما في الآخرة فلهم الأجر الكبير وهو النعيم المقيم والحور الحسان والخدم والولدان
.~{ في الختام }~.
أختم بقول الله تعالى : " قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا "
( الكهف 110 )
۞ ۞ ۞
۞ ۞ ۞مـيـثـاق :: شـبـكـة عـشـاق الـحـور الإسـلامـية | حـفـظـهـا الله


LinkBack URL
About LinkBacks


رد مع اقتباس

.gif)
.gif)



مواقع النشر (المفضلة)