بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمدُلله مُعز الإسلام بنصره، ومُذل الشّرك بقهره، ومُصرف الأمور بأمره، ومُستدرج الكافرين بمكره ، الذي قدر الأيام دُولاً بعدله، والصّلاة والسّلام على من أعلى الله منار الإسلام بسيفه...!
أما بعدُ...
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاتهُ..!
فحيّاكم الله وبيّاكم إخواني وأخواتي في الله أعضاء وزوار شبكة | عشاق الحور الإسلامية | حفظها الله! كيف حالكم؟ أسأل الله أن تكونوا بخير و عافية اللهم آمين، وأن تكونوا من الله أقربَ وأخشَى إنه ولي ذلك و القادر عليه..!
فلقد وصلني قدرًا موضوع كتبه أحد المُدعين -هداه الله- كان بعنوان (رسالة مهمة عن شبكة عشاق الحور التكفيرية) !!
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه ** فالقوم أعداء له وخصومُ
كضرائر الحسناء قُلْنَ لوجهها ** حسدا ومقتا إنه لدميم
فلم اعر الأمر أي اهتمام فشأنه شأن أي حاقد على هذه الشبكة! و لأنه لم يَصل إلى تحقيق مبتغاه!! قام بكتابة هذه الرّسالة التّافهة..!
لا لن أُعيرَ السمع أيَّ مخذّلٍ ** زعم المصالح في السكوت لغاشمِ
أو ظن مصلحةً بترك جهادنا ** والسير في درب الضلال المظلمِ
وبمن يقول دعوا الجهاد فإنّه ** فيه المفاسد وصف حقٍ لازمِ
فجهادنا للكافرين فريضةٌ ** من عند ربي ليس يفقهها العميْ
وجهادنا فيه المصالح كلها ** وبه التحرر من كفورٍ جاثمِ
لا للمصالح بعد هدم عقيدةٍ ** والنيل من ذات الإله الأَكْرَمِ
أمصالحٌ بعد الخضوع لكافرٍ ** وإعانةٍ في قتل شعب مسلمِ
أمصالحٌ أسر الشباب لأجل من ** كفروا، بسعي الغادر المستلئمِ
تباً لمصلحة بها دين الهدى ** يلغى ويبقى الكفر دون تخرُّمِ
لكن أصر علي أحد الإخوة بأن أكتب موضوع شاملاً، ليس ردًا على هذا الدَّعي!! لأنه أصلاً لا يوجد دليل واحد أورده في رسالته التّافهة كي أرد عليه!! كلامه مُتناقض فيه تَخبط زيادة عن هذا إنشائي مغلف بالحقد على هذا المنبر المُبارك جعله الله شوكة في حُلوق المتخاذلين والمثبطين ناهيك عن الأخطاء اللغوية والعبارات الرّكيكة فيها.
إنما هو لقطع ألسنة المُدعين في المُستقبل بإذن الله وسأتطرق في هذا الموضوع إلى التّالي:
1- تحية وثناء وحث على البذل والعطاء.
2- بيان غربة الإسلام وأهله في هذا الزّمن.
3- صفات الطّائفة المنصورة والأحاديث التي وردت فيها.
4- حال المطبلين المتمسحين بالسلفية وأتباعهم (المرجئة والجامية).
5- علماء الأمة المعتقلين ورسالة إلى الأسود في القيود.
6- بيان حال المتفيقيهين والمتسلقين (المرجئة والجامية).
7- تبين عقيدتنا التي ندين الله بها (أهل السنة والجماعة).
8- نفي كل ما ينسب إلينا زورًا وبهتانًا (من قبل الأقزام).
9- دعوة كل دعي للمناظرة علنًا (في اي موضوع يريده).
دعني أبين كل حق مبهم.......** وأزيل حيرة سائل مستفهم
وأقول للدنيا وللكون اسمعوا...** مني بيان الحق دون تلعثم
فلقد مضى عهد الخنوع لكافر.** مازال يسقينا كؤوس العلقم
نبدأ باسم الله..!
إخواني الأفاضل ها نحن بفضل الله و منه نحقق مزيدًا من النّجاح والرّقي والتّميز والعطاء لإعلاء كلمة الله ثم مرضاته سبحانه وتعالى، والذّود عن أهل لا إله إلا الله بحق! فعقدنا العزم مُتوكلين على الله جَاهدين، على أن ننشر ما نعلم من علوم! سواءًا كانت دينية أو دنياوية..! فنرى بفضل الله سُبحانه وتعالى الإخوة الأفاضل جزآهم الله خيرًا يُقدمون كل جديدٍ ومفيدٍ ومَنقولٍ مَرغوبٍ فيه نافع، كل بحسب قُدرته وطاقته!! كما نَراهم يبذُلون الجُهود في سبيل إرضاء الله سُبحانه وتعالى، نَحسبهم والله حسبهم وأيضًا للرّقي بهذه الشّبكة المُباركة وجعلها من بين المَواقع الرّائدة على الشّبكة العنكبوتية بإذن الله فلله الحمد والمنة.
فأتقدم بخالص الشّكر والتّقدير إلى كل عُضو وإداري ومُراقب ومُشرف ساهم بكل إخلاص في مساعدة إخوانه ونشر ما يعلم وساهم في الرّقي بهذه الشّبكة المُباركة ونسأل الله جلا في علاه أن يكتب لكم الأجر كاملاً إنه وليُّ ذلك والقادر عليه.
وما نيل المطالب بالتّمنى** ولكن تؤخذ الدّنيا غلابَ
وما استعصى على قوم منال** إذا الإقدام كان لهم ركابَ
وبعد هذه المُقدمة المُتواضعة أودُ أن أهمس في أذن كل مُوحد مُحب لدينه غيورٍ على عقيدته ليس في قلبه تُقية ولا مُداهنة لأحد من البشر أو في دين الله تبارك وتعالى!! فأقول وبالله التّوفيق مُتوكلاً على الله مستعينًا به، اعلم رحمنِي الله وإيَّاك أن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبا كما بدأ، كما جاء في ما رواه الإمام مسلم في صحيحه أن النّبيقال: [بدأ الإسلام غريبا، وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء. قالوا: يا رسول الله من الغُرباء؟ قال: الذين إذا فسد النّاس صلحوا].
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: {أعظم ما تكون غربته إذا ارتد الداخلون فيه عنه...}، إلى أن قال: {فإنه ما ارتد عن الإسلام طائفة إلا أتى الله بقوم يحبهم يجاهدون عنه وهم الطائفة المنصورة إلى قيام الساعة، يبين ذلك أنه ذكر هذا في سياق النهي عن مولاة الكفار فقال تعالى:يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
[المائدة:51] ، إلى قوله:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ
[المائدة:54] ، فالمخاطبون بالنهي عن موالاة اليهود والنصارى هم المخاطبون بآية الردة}.
تظنون أن الدّين لبيك في الفلا.....** وفعل صلاة والسّكوت عن الملا
وسالم وخالط من لذا الدّين قد قلا ** وما الدّين إلا الحب والبغض والولا
نعم إنها الغربة الغريبة ومن ملامحها ما أخرجه الطبراني بإسناد فيه نظر من حديث أمامة رضي الله عنه : [إن لكل شيء إقبالا وإدبارا، وإن من إقبال هذا الدين ما كنتم عليه من العمى والجهالة وما بعثني الله به، وإن من إقبال هذا الدين أن تفقه القبيلة بأسرها حتى لا يوجد فيها إلا الفاسق والفاسقان فهما مقهوران ذليلان، إن تكلما قُمِعَا وقُهِرَا واضطُهدا، وإن من إدبار هذا الدين أن تجفو القبيلة بأسرها حتى لا يُرى فيها إلا الفقيه والفقيهان فهما مقهوران ذليلان، إن تكلما فأمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر قُمعا واضطُهدا، فهما مقهوران ذليلان لا يجدان على ذلك أعوانا ولا أنصارا]، وحينها تنزل رحمة الله الواسعة على أولئك الغرباء فيعوضهم الله في هذه الغربة فضلاً ربانياً وهو مضاعفة الأجور لهم أضعاف أجور بعض الأولين، ففي الطبراني الكبير عن ابن مسعود رضي الله عنه أنهقال: [إنّ من ورائكم زمان صبر للمتمسك فيه أجر خمسين شهيداً منكم] وهؤلاء القلة هم الطائفة المنصورة حيث أنه ورد عند مسلم عن غير واحد من الصحابة قوله
[لن يبرح هذا الدين قائماً تقاتل عليه عصابة من المؤمنين حتى تقوم الساعة] وعن معاوية رضي الله عنه قال : [ سمعت النبي
يقول: لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم ، حتى يأتيهم أمر الله وهم على ذلك] وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله
: [لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة] .وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال : سمعت النبي
يقول : [لا يزال من أمتي قوم ظاهرين على الناس حتى يأتيهم أمر الله] .وعن عمران بن حصين رضي الله عنه قال : قال رسول الله
[لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ، ظاهرين على من ناوأهم ، حتى يقاتل آخـرهم المسيح الدجال].
قول النبي(لا تزال طائفة من أمتي). فيه دليل على أنّها فئـة من الأمّة وليست كلها ، وفيه إيماءة إلى أن هناك فئات أخرى ، وطوائف أخرى .
وقول النبي(لا يضرهم من خالفهم). يدلّ على أن هناك فرقاً مُبتدعة أخرى تخالف الطّائفة المنصُورة فيما هم عليه من أمر الدّين ، وهذا كذلك يوافق مدلول حديث الافتراق حيث إن الفرق الثنتين والسّبعين تخالف الفرقة النّاجية فيما هم عليه من الحق.
ومن صفاتهم أيضًا الجهادُ والقتالُ في سبيل الله حيثُ قال [يقاتلون على الحق ، ظاهرين على من ناوأهم ، حتى يقاتل آخـرهم المسيح الدجال] -رواه الحاكم في المستدرك وقال هذا حديث صحيح على شرط مسلم -. كلا الحديثين يحمل البشرى لأهل الحق ، فحديث الطّائفة المنصورة يبشّرهم بالظّفر والنّصر والظّهور في الدّنيا.
والمراد بقوله(حتى يأتي أمر الله) أي الرّيح التي تأتي فتأخذ روح كل مؤمن ومؤمنة.
جعل الله تبارك وتعالى أظهر صفةٍ لهم المُقاتلة في سبيله، تلك الصّفة التي أولتهم محبة الله لهم، قال تعالى:إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ
[الصّف:4] فهنيئاً لك أخي هذه النّصُوص التي تؤنس غربتك؛ حينما يستأنس البطَّالون بنصوص الطواغيت المظلمة التي تعدهم الفقر وتأمرهم بالفحشاء.
قالوا: فهل لك قدوة تمشي.......** على آثارها من عالم أو قاري
قلت: النبي محمد وصحابهُ.....** بجهادهم سادوا على الأمصارِ
أنا قدوتي ابن الوليد ومصعب.** وابن الزبير وسائر الأنصارِ
نسال الله تبارك وتعالى أن يجعلنا من أهل الطّائفة المنصُورة التي بشر عنها الضّحوك القتال، إنه وليّ ذلك والقادر عليه.
وألقاب مملكة في غير موضعها ** كالهر يحكي انتفاخا صولة الأسد
ولا يخفى على كل ذي لبٍ نابتةُ السّوء التي نبتت باسم السّنة والسّلف (أدعياء السلفية) - والسّنة والسّلف منهم براء - لا هم خوارج على الإطلاق .. ولا هم مرجئة على الإطلاق .. وإنما هم مزيج من هذا وذاك! فهم على الدّعاة والمُخالفين لهم من أهل القبلة والتّوحيد خوارج .. شداد .. غلاظ .. لا يقيلون لهم العثرات .. ولا يعرفون لهم تأويلاً أو عذراً !! لأدنى مخالفة - وأحياناً بلا مخالفة - أو خلاف - بحق وبغير حق - يرمون المُخالفين لهم من أهل التّوحيد .. بالتّفسيق، والتّضليل، والتّبديع، وربما بالتّكفير .. ولا يتورعون - في سبيل ذلك - أن يثيروا الشّغب، والفتن، وتفريق الصّف إلى صُفوف .. والجماعة إلى جماعات .. والحزب إلى أحزاب .. وهذا كله يتم باسم السّلف والسّلفية .. ومحاربة الحزبية!!
أما مع طواغيت الحُكم والفجور .. فهم مُرجئة .. رُحماء .. أذلاء .. يقيلون عثراتهم .. بل وكفرياتهم إلى حد التّكلف والتّملق .. يتعاملون معهم كأولياء أمور تجب طاعتهم .. والدّخول في موالاتهم ونصرتهم .. والتّجسس لصَالحهم على كل من يُخالفهم أو يُعاديهم!! يتوسعون لهم في التّأويل في مواضع لا يصح فيها التّأويل شرعاً ولا عقلاً ..! يصورون سيئاتهم للنّاس على أنها حَسنات .. وأن سيئاتهم مهما عظمت وتنوعت فهي لا تَخرج عن كونها كفر دون كفر .. وعن كونها تحت المشيئة .. وهذا كله؟! كذب وزورًا على أثر ابن عباس رضي الله عنه: ”كفر دون كفر“، في الحكم بغير ما أنزل الله تعالى
يا من عذلتم بالجهاد شبابنا...... ** كفّوا عن التشهير والإنكار
أيُلام من عشق الجنان وحورها ** وعلى خطى الأصحاب دوماً ساري
أيُلام من هجر الحياة ولهوها....** وبعزمِ حرٍّ هبّ لاستنفارِ
أيُلام من لله أرخص نفسه.......** يبغي بها الفردوس خير قرارِ
فدعوا الجهاد وأهله من لومِكم..** وحذارِ من وصف النفاق حذارِ
من لم يحدّث نفسه بالغزو......** أو يغزو فمات فميتة الأشرارِ
إن الجهاد هو الطريق لعزّنا...** وبتركه ذلٌّ وعيش صغارِ
وعودًا لذي بدء لا يخفى على كل ذي لبٍ أننا الآن نعيش زمن الغربة وزمن الضّعف الدّيني وليس هذا من جهالةٍ بل قد صح الخبر عن النّبيحيث قال: [يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر] -رواه الترمذي- وصدق رسول الله
فإننا نرى أهل التّوحيد وأصحاب العقيدة الصّافية النّقية يتجرعون الويلات من قبل اليهود وعُباد الصّليب وأذنابهم من الطّواغيت المُبدلين لشريعة الله المحكمين للقوانين الوضعية ولم يتوقف الأمر على ذلك فحسب!! بل قد ألَّفوا عشرات المصنفات المدعُومة .. يُجادلون فيها عن الطّواغيت الظالمين .. وعن كفرهم وباطلهم .. وبالمقابل يُشهِّرون فيها - بأقبح الأوصَاف وعبارات التّنفير - بعلمَاء التّوحيد والسّنة والجهَاد .. الأحياء منهم والأموات! يَغضبون حيث يَغضب السّلطان .. ويرضون ويبشون حيث يرضى السّلطان .. وفتاواهم تدور مع السّلطان ومصلحة السلطان - وليس مع الحق - حيثما دار .. لذا تجدهم - دون غيرهم - من المقربين إلى العتبات .. والبلاط الملكي و الرّئاسي .. يُخصون بالعطاء والمنح والفُتات!
فهم بهذه الأوصاف مزيج غريب فريد - لم يعرفه التّاريخ من قبل - جمعُوا فيه بين أسوأ ما قيل في الخوارج الغُلاة وأسوأ ما قيل في المُرجئة الغُلاة ..! وهم - بحق - بلوة هذا العصر - .. ليس لها من دون الله كاشفة .. قد تلبَّس أمرهم وضلالهم على كثير من النّاس .. ولا حول ولا قوة إلا بالله فنسأل الله أن يكفنا شرهم اللهمَّ آمين..!
كما لا يخفى الحال على كل مُتابع لأخبار المُجاهدين الصّادقين و أهل العلم الصّادعين بالحق! الذي لا يخشون في الله لومة لائم، و لا تخذيل مخذل، ولا إرجاف مرجف ولا تنكيل طاغوت!، أنهم كلما تكلم منهم أحد وقال كلمة الحق زُجَّ به في السّجن!! بلا رحمة و لا شفقة بل ويُنكل بهم ويسمونهم وأهلهم سوء العذاب!! بدءًا بالعذاب النّفسى! وانتهاءًا بالتّنكيل الجسدى! .. جلدًا وإدماءًا للظهور! تعليقا وغمسًا فى المياه! صعقًا بالكهرباء! .. و الله المُستعان وكل هذا لأنهم أصحابُ عقيدةٍ صَافية لا شرك و لا مُداهنة للطّواغيت فيها لم يرضُوا أن يعطُوا الدّنية في دينهم! يريدُون لشَرع الله أن يحكم ولأحكامه أن تطبق!! قال الله تبارك وتعالى:وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ
[البروج:8].
ومع كل هذا القمع فوالله ما ازادوا إلا ثباتًا وعزمًا وإصرارًا على إكمال ما بدؤوا ولِسان حالهم يقول: على ديننا لا نُساوم وعلى درب الجهاد لا نَعدل وبِأوسَاط الحلول لا نرضى فليس بيننا وبين الكفار إلا السّيف البتار نَحُز به الرّقاب حتى يُحكم دينُ الله وتُطبق شريعته في الأرض!! قال تعالى:وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا
.
وأذكر أمثلة على سبيل المثال لا الحصر:
الشيخ المحدث - صالح ناصر العلوان - فك الله أسره!
ترجم معاني الشكر للشيخ الذي ** بزّ الشيوخ، وفاق كل لداته
شيخي سليمان بن علوان ** إلى درب الهدى يهدي مريد نجاته
الله أكرمه فأصبح آية ** في الحفظ والإتقان من آياته
يا شيخنا اثبت فالحياة قصيرة ** والعمر يحرق مسرعا ورقاته
لكم المحبة في القلوب أصولها ** رسخت تميز أصلها بثباته
الشيخ - صالح ناصر العلوان - فك الله اسره!
الشيخ - خالد ناصر العلوان - فك الله اسره!
الشيخ - الشيخ/ وليد السناني - فك الله اسره!
الشيخ - أبومصعب السّوري - فك الله أسره!
الشيخ - خالد الراشد - فك الله أسره!
أراشداً في سجونكم؟عابت ** عليكم السطور ليست لغيركم باتت
أمة الحقّ حمّالاً لساعدك نالت ** وعّاظاً لفوهك كبّلت وقيّدت
فقدتِ قُرَّة المجاهدين أياماً فاتت ** والآن قرة الدّاعين آهاتٍ ذابت
الشيخ - عمر عبد الرحمن - فك الله أسره!
ياشيخ صبرا ألا طوبى لمن صبروا ** والله يجزيك دار الخلد ياعمر
ُلله درك لـم تـرضى الهوان ولم ** تركع لطاغية يوما كمن فجروا
نطقت بالحق لما القوم قد سكتوا ** فلم تزل صاعدا والغير ينـحدرُ
الشيخ - أبا قتادة الفلسطيني - فك الله أسره!
عمر جبل أشم في الورى ** ثابت العزيمة ما عثر
يقبع في سجن طاغوت كفر** ليث يهاب إذا زأر
بالحق يصدع دائما ** يفري وشاة كالبقر
الشيخ - سلمان أبوغيث - فك الله اسره!
ياايها الشيخ الجليل تركت لي ** عينا مسهدة وجفنا ارمدا
ولظى تؤجج في حشاي تأسفا ** ويزيدها ماء الدموع توقدا
فيلومونني العذال فيك لانني ** من بعد اسرك ماعرف اتجلدا
فإلى الأسُود في القيود أقول والله لقد سطرتم بثباتكم مجداً عريقا ولا أملك كلمات أواسيكم بها أو أربط بها على قلوبكم غير قول الله تبارك وتعالى حين قال سبحانهوَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
[البقرة:155-157] فهنيئا لكم الصّبر على هذا البلاء والله أسأل أن يفك أسركم ويقر أعيننا بلقائكم وليس هذا على الله ببعيد إنه ولي ذلك و القادر عليه.
إن هؤلاء المتخاذلين من اذناب الطواغيت لا هم لهم سوى المجاهدين و السّيد قطب والعمليات الإستشهادية و الدّفاع عن طواغيت العرب والعجم وإن كل من ناقشهم يعرف أنهم ساقطون ولا يمكن لسُّني على عقيدة سليمة أن يكن لهم الاحترام و التّقدير حتى وإن كان عندما يناقشهم يُظهر لهم الاحترام بطريقة دبلوماسية ولكن في داخله هم ساقطون لا قيمة لهم إلا من رحم الله فتجدهم يكذبون على العلماء كذب يستحي منه الأطفال في وضح النهار .. لا حياء من الله .. لا حياء من خلقه .. لا وازع ديني .. ولا وازع أخلاقي والله المستعان !! .. حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال قال رسول الله: [إياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا، وعليكم بالصدق فإن الصدق بر، والبر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا].
حينما يكون خصمك شريفاً صادقاً صريحاً لاشك أنك ستحترمه وإن خالفك، لكن حينما يكون كذاباً مزوراً مفترياً فمن المُمتنع أن تحترمه، وان اقتضت الدّبلوماسية في بعض الحوارات أن تظهر له شيئاً من الإحترام، فلاشك أنه في داخلك ساقط من عينك ومن عين كل مُنصف. ولا يتجه إلى الكذب والتّزوير إلاّ ضَعيف الحُجة وضَعيف الدِّيانة !؟. هم قوم بالإضافة إلى جهلهم ـ وتعالمهم ـ يفتقرون إلى ألف باء تاء الصدق والمصداقية مع خصومهم، وما أشبه النقاش معهم بالنقاش مع الرافضة! فهم تخصص كذب وإفتراء ومحترفون تزوير وبتر و أساتذة مراوغة فان نقل أحدهم نقلاً عن أي عالم فلا يسلّم لهم من عرفهم وخبرهم ولابد من البحث والتنقيب وراء زعمهم فالأصل فيهم الكذب والتدليس وحسبنا الله ونعم الوكيل فيهم..!
أنا منهجي نهجُ الرَّسول وصحبهُ ** أبغي النجاة من الطريق المعتمِ
أنا منهجي توحيد ربِّ العرش ** لا أرضى مساومةً لأجل الدرهمِ
والكفر بالطاغوت تلك عقيدةٌ ** وبدونها دين العباد بمثلمِ
وجهاد من كفروا أو ارتدوا ** فذا سرُّ الإغاظة للعدو الآثمِ
والسعي في طرد الصليب وأهلهِ ** من أرض أحمد بالحسام وبالدّمِ
أما عن عقيدتنا التي نَدين الله الله بها هي عقيدة أهل السّنة والجماعة التي أمر النبيباتباعها وسارى عليها السّلف الصّالح رضوان الله عليهم ومن أراد التفصيل فليضغط على هذه عقيدتنا التي ندين الله بها، عقيدة (أهل السّنة و الجماعة)
وأدعُوا كل من ينكر علينا أي شيء أن يتقي الله في إخوانه وأن لا يتعجل في الحكم عن الشّيئ قبل معاينته بل يجب أن يتصحف مواضيعنا في الشبكة ثم يتكلم..! لأننا كثير ما نسمع من هؤلاء (المرجئة والجامية) أننا نكفر الشيخ بن باز والشيخ الألباني والشيخ العثيميين رحمهم الله جميعًا..! وهم بالنّسبةِ لنا علماء أجلاء نحبهم ونحترمهم و نستشف الصدق من كلامهم مع مخالفتنا لهم وجزمنا ببطلان ما ذهبوا إليه في بعض المسائل فكل إنسان يخطئ ويصيب إلا رسول الله كما يظهر لكل مُنصف أننا برءتنا من تكفير هؤلاء المشايخ براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام، والحق عندنا لا يعرف بالرّجال بل عندما نعرف الحق سنعرف من هم أهله ولسنا ممن يطعنون في أهل العلم ويسفهونهم من أجل فتوى باطلة أو قول شاذ ووو الخ..! أيضًا لمزيد من التّفصيل في هذه المسألة تفضل بالضغط على ماهي ضوابط المنهج المطلوب عند أهل السّنة و الجماعة أهل الحق و الدّليل
وفي الختام أدعُوا كل من يُنكر علينا قبل أن يُشهر بنا ويُحمل كلامنا ما لا يتحمله ويُلصق بنا التّهم زورًا وبهتانًا أقول لهم اتقوا الله، وقولوا قولاً سديداً، وتذكروا حديث المصطفى عليه الصلاة والسلام: [ومن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يأتي بالمخرج مما قال]
ولله در الشاعر حين قال :
وما مِن كاتبٍ إلا سيبلى ** ويَبقى الدهرَ ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيء ** يسرّك في القيامة أن تراه
ثم أن يتسلح بسلاح العلم ويتأدب بأدب الإسلام ويتخلق بخلق النّبيوأن يجعل همُه الوحيد هي كلمة التوحيد!! ووالله أنه لو تبين لنا أننا قلنا بغير هدي السلف!! فنحن أول من يرجع عليه ويعلن التوبة منه بإذن الله!! ولكن جِدُّوا في البحث والتّنقيب فلن تستطيعوا النّيل ممن وحد الخالق المجيد! مهما زيفتم ومهما بدلتم فعن دربنا لن نحيد ولن نقبل بالشّرك والتّنديد..! فلله الحمد لهذا الدّين حُراس يحرسونه بعد الله تبارك وتعالى لا يُعطون الدّنية في دينهم..! ولا يقبلون بأوساط الحلول..!
فستعلم إذا انجلى الغبار ** أفرس تحتك أم حمار
نسأل الله تبارك وتعالى أن يبارك لنا في علماءنا وأن يُلبسهم لباس الصّحة والعافية وأن يقوي شوكتهم وأن يجمع كلمتهم وأن يجعلهم شوكة في حلوق المبتدعة إنه و ليُّ ذلك ومولاه واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين.
(طلب من أعضاءنا المخلصين أن ينشروا هذا الموضوع بارك الله فيكم في جميع المنتديات)
اللهمَّ كل من نشر هذا الموضوع أسألك أن تدخله الجنة بغير حساب ولا سابق عذاب اللهمَّ آمين..!
هذا وما كان من توفيق فمن الله تعالى و ما كان من خطأ أو سهو أو نسيان فمني و من الشّيطان وأعوذ بالله أن أذكركم بشيء وأنساه أعوذ بالله أن أكون جسرًا يعبر منه إلى الجنة ويُلقى به في جهنم اللهم آمين، نسأل الله القبول في هذا العمل..!
_____________________
أخوكم الرّاجي عَفو ربه مُحبُ الجهادمـيـثـاق :: شـبـكـة عـشـاق الـحـور الإسـلامـية | حـفـظـهـا الله


LinkBack URL
About LinkBacks
قال: [بدأ الإسلام غريبا، وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء. قالوا: يا رسول الله من الغُرباء؟ قال: الذين إذا فسد النّاس صلحوا].
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
[المائدة:51] ، إلى قوله: .gif)
رد مع اقتباس





مواقع النشر (المفضلة)