أَسْهَلُ وَأَسْرَعُ طَرِيقَةٍ لِلْبَحْثِ فِي الشَّبَكَة بِوَاسِطَةِ جُوْجِلْ

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: قل الله أعبد مخلصا له ديني . . الشيخ عبد الله الغنيمان . . من المنهل الصافي

  1. #1
    الصورة الرمزية مُحِبُ الجِهَادِ
    Status : غير متواجد
    تاريخ التسجيل : Jun 2008
    الدولة : بين الأحباب
    المشاركات : 6,658
    < معدل تقييم المستوى : 10
    Reputation:33مُحِبُ الجِهَادِ is on a distinguished road

    :(7or): قل الله أعبد مخلصا له ديني . . الشيخ عبد الله الغنيمان . . من المنهل الصافي

    بسم الله الرّحمن الرّحيم
    الحمدُلله والصّلاة والسّلام على رَسول الله وعلى آله وصَحبه أجمَعين
    السّلام عليكُم ورحمَة الله وبرَكاته

    أحمد الله ربي وأساله العون والتوفيق، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله إمام الحنفاء وخاتم المرسلين.

    وبعد:

    سأحاول أن أضع بين يدي القارئ كلمات يسيرة في أهم الواجبات وأصل الأصول توحيد الله ومعرفته، مستمداً ذلك من كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

    من المعلم المسلم به عند علماء الدّين والاجتماع أن العبادة في الإنسان ركيزة فطرية. فلا بدله من معبود فإن لم يعبد الله المستحق للعبادة عبد عدوه الشيطان ولا بد، على اختلاف مظاهره أما في مظهر إنسان محبوب أو شيخ معظم أو رئيس أو قبر أو حجر وربما معدته وشهوته، قال تعالى :{أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ}.

    حتى أولئك الملاحدة الذين يقولون؛ أن الدّين أفيون الشعوب، هم في الحقيقة لا ينفكون عن العبادة، إما عبادة بطونهم وفروجهم وشهواتهم أو عبادة رؤسائهم وسادتهم.

    الخلق كلهم عباد الله تعالى:

    العبد في اللغة؛
    يأتي بمعنى المَبعد الذي عبده الله وذللـه وصرفه ودبره كيف شاء، وبهذا المعنى؛ فالخلق كلهم عباد لله - برهم وفاجرهم مؤمنهم وكافرهم - إذ هو ربهم ومليكهم وقاهرهم لا يخرجون عن مشيئته وقدرته، فما شاء كان وإن لم يشاؤوا، وما شاؤوا لم يكن إن لم يرده، فهو تعالى خالقهم ومدبرهم، محييهم ومميتهم لا رب لهم سواه ولا مالك لهم غيره سواء أقروا بهذا أم جحدوه علموه أو جهلوه.

    العبادة النافعة المأمور بها شرعاً:

    ويأتي العبد بمعنى العابد؛ أي الذي يعبد الله لا يعبد غيره فيطيع أمره وأمر رسوله ويوالي أوليائه المؤمنين ويعادي أعداءه الكافرين والفاسقين. والعبد بهذا المعنى؛ هو الذي جاء به القرآن.

    أما المعنى الأول فلم يأتِ إلا قليلاً.

    فالثاني كقوله : {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ}، {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْناً}، {وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ}، {وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ}، {وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوب}، {لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ}، {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ}... ونحو ذلك كثير.

    ولهذا قال كثير من المفسرين في "الاستثناء" في قوله تعالى :{إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ}؛ إنه منقطع - كما قاله ابن كثير وغيره –

    ومما ورد في القرآن في المعنى الأول؛

    قوله تعالى :{بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَنَا}، والمعنى والله أعلم؛ أن هؤلاء لما كان عندهم من القوة وشدة البأس والكبر والعظمة وصفهم تعالى بأنهم عباد له مذللون تحت قهره وتصريفه ليكون ذلك داعياً إلى الرجوع والإنابة إليه وأن الأشياء كلها بمشيئته وإرادته.

    وعبادة الله؛ هي طاعته وامتثال ما أمر الخلق به واجتناب ما نهاهم عنه على ألسنة رسله، وهي حق الله على عباده يرضاها لهم ويحب وقوعها منهم، ولأجلها خلق الخلق، كما قال: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ}، وبها أرسل الرسل وأنزل الكتب، وهي أول واجب على العبد وأفضل الحسنات وأعظم الصلاح والعدل، وهي حق لله على الخلق واجب متعين.

    قال تعالى: {فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ}، {وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ}، {رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً}، {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ}.

    وعبادة الله؛


    هي توحيد بأمره ونهيه، أي أفعال العباد التي تصدر منهم موافقة لشرع الله - كالسّجود والخوف والرّجاء والذّبح والنّذر وطلب النّفع الغيبي وطلب دفع الضّر الغيبي أو الذي لا يدفعه إلا الله –

    كما أن التّوحيد يشمل الإقرار بأن الله رب كل شيء ومليكه والمُسيطر عليه المُتصرف فيه كيف يشاء، الخالق الرّازق المُحي المُميت، ما شاء كان ولو لم يشأ الخلق وما شاءوا لم يكن إن لم يشأ، لا راد لأمره ولا معقب لحكمه.

    والإقرار أيضاً بأن الله بكل شيء عليم وعلى كل شيء قدير، و أنه الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم، له المشيئة النّافذة والحكمة البالغة، يحب ويرضى ويسخط ويغضب، ويفعل ما يريد، السّميع البصير الرّؤوف الرّحيم، على العرش استوى، والملك بيده له الأسماء الحُسنى، والصّفات العُليا.

    وهذا قد كان غلب النّاس مُقرين به لظهوره ووضُوحه، والشّرك فيه قليل.

    وإنما الذي وقعت فيه الخُصومات والمجادلات بين الرّسل وأممهم؛ توحيد المعاملة مع الله تعالى، وهو أن يجعل العمل الذي أمر به العبد لله وحده لا يُشرك فيه معه أحد من الخلق، فمبناه على إخلاص التّأله لله من المَحبة والخَوف والرّجاء والتّوكل والرّغبة والرّهبة والإنَابة والاستعانة والاستغاثة والدّعاء والذّبح والتّوبة والرّغبة في دفع المكرُوهات وغير ذلك ممن أنواع العبادة.

    فإخلاص هذا وما أشبهه من العبادات لله وحده؛ هو معنى "لا إله إلا الله"، فإن الإله؛ هو الذي يألهه القلب بالحُب والخَوف والإجلال والتعظيم والخَشية، وهذا لا يَصلح إلا لله، فيجب أن يكون خالصاً له.

    وهذا هو الذي أرسِلت له الرُّسل وبه نزلت الكتب من الله، بل من أجله خلق الله الخلق والجنة والنار، وبه صار الناس فريقين:

    أشقياء أعداء لله بعداء من رحمته وكرمه؛ وهم الذين لم يقبلوه ولم يعملوا به. وسعداء أحباء لله مقربين لديه لهم النعيم الذي لا ينقطع.

    قال تعالى:{لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ}، وقال هود عليه السلام لقومه :{يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ}، وهكذا كل رسول يأمر قومه بأن يجعلوا العبادة لله وحده.

    وقال تعالى:{وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ}؛ أخبر تعالى أنه أرسل في كل طائفة من الناس رسولاً يدعوهم إلى توحيده بالعبادة ومجانبة الطاغوت.

    والطاغوت؛

    هو كل معبود دون الله - حاشا رسل الله وأولياءه الساخطين لذلك - وكذا من نازع الله في أمره وتشريعه للعباد فجعل قانوناً يعمل به عوضاً عن قانون الله وشرعه، فالفاعل لذلك من أكبر الطّواغيت التي يجب الكفر بها والابتعاد عنها.

    وذكر جل وعلا أن النّاس بعد إرسال الرّسول انقسموا إلى فريقين، فريق منّ الله عليه بالهداية إلى التّوحيد فقبله وعمل به، وآخر أبى ذلك ورد دعوة الرّسول فحقت عليه الضلالة، {فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ}، وقال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ}... ومثل هذه الآيات في القرآن كثير.

    بل جُل القرآن في ذلك، إما أمر به أو نهي عن ضده، أو ما ينقصه ويذهب كماله، أو في جزاء أهله عاجلاً وآجلاً، أو في ذكر ما فعل الله بمن أباه وامتنع من قبوله من العذاب المؤلم وما سيلقاه عند مرده إلى خالقه.

    حاجة الخلق إلى تحقيق التوحيد:

    ومع ذلك فحاجة الخلق إلى تحقيق هذا التّوحيد فوق كل حاجة لأنهم لا يدركون الصّلاح واللذة والفلاح والنّعيم بدونه، فمن أعرض عنه فله في الدنيا معيشة ضَنكا ويَحشره الله يوم القيامة أعمى.

    وحقيقة العبد؛

    قلبه وروحه، ولا يطمئن القلب وتسكن الرّوح إلا بالله بأن يكون وحده إلهه ومحبوبه دون ما سواه،ولو حصل للعبد راحة وفرح وسكون ولذة بغير الله؛ فإن ذلك لا يدوم بل سرعان ما ينقلب بؤساً وشقاء وحسرة، ولا بد من مرد الخلق إلى الله، فهم فقراء إليه، وفقرهم ملازم لهم لا ينفك عنهم، وهو الغني بذاته عن كل ما سواه.

    ومع ذلك فالإيمان بالله وعبادته ومحبته والإنابة إليه؛ غذاء الإنسان وقوته الحقيقي، وليست عبادة الله تكليفاً ومشقة لمجرد الامتحان والاختبار والتّعويض بالأجرة - كما يقوله من لم يذق طعم الإيمان من المعتزلة وغيرهم - وإذا وقع في أوامر الله وشرعه ما هو على خلاف هوى النّفوس مما يشق عليها فإن ذلك ليس هو المقصود بالأصالة وإنما وقع ضمناً وتبعا،ً وغلب أوامر الشرع قرة العيون وسرور القلب ولذات الأرواح وكمال النعيم مع إرادة وجه الله؛ الإنابة إليه لأنه الإله الحق الذي تطمئن القلوب بذكره.

    والنّاس ليس عندهم للعبد نفع ولا ضر ولا هدى ولا ضلال ولا عز ولا ذل ولا خفض ولا رفع إلا بإذن الله، بل الرب تعالى هو الذي خلق العبد ورزقه وبصره وهداه ووالى عليه نعمه تترى، فإذا مسه الله بضر فلا يكشفه غيره، وإذا تفضل عليه بنعمة لم يرفعها عنه أحد سواه، وضر الخلق ونفعهم لا يكون إلا بإرادته وبعد إذنه.

    وهذا لا ينافي فعل الأسباب؛ فهو تعالى الذي جعل لكل شيء سبباً وشرع فعلها للعبد، غير أنه لا يجوز له أن يغلق قلبه بغير فاطره وإلهه الحق ولا يعتمد ويتكل على السبب، بل يفعل السبب ويتوكل على الله تعالى ويعتمد عليه، فإن السبب من جملة المخلوقات التي الاعتماد عليها والتوكل عليها يوجب الضرر والخذلان، قال تعالى :{وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}.

    وما علق العبد رجاءه ورغبته على غير الله إلا خاب وخذل، وقد قال تعالى: {وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزّاً كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً}.

    نَتمنى لكُم المُتعى والفائدة رَاجينَ من الله سُبحانهُ وتعَالى أن يَجعَل لنَا و إيّاكم القبُول وأن يَرزقنا وإيّاكم الصِّدق والإخلاص في القولِ والعمَل وجزاكُم الله خيرًا.
    _____________________
    أخُوكُم الرّاجِي عَفو رَبه مُحِبُ الجِهَادِ

    مـيـثـاق :: شـبـكـة عـشـاق الـحـور الإسـلامـية | حـفـظـهـا الله


  2. #2
    الصورة الرمزية %الإكليل%
    Status : غير متواجد
    تاريخ التسجيل : Jan 2009
    الدولة : [k.s.a]
    المشاركات : 249
    < معدل تقييم المستوى : 43
    Reputation:10%الإكليل% is on a distinguished road

    افتراضي رد: قل الله أعبد مخلصا له ديني . . الشيخ عبد الله الغنيمان . . من المنهل الصافي


  3. #3
    الصورة الرمزية شبل العقيدة
    Status : غير متواجد
    تاريخ التسجيل : Jun 2008
    الدولة : بلاد الشاق واق
    العمر: 34
    المشاركات : 5,410
    < معدل تقييم المستوى : 10
    Reputation:32شبل العقيدة is on a distinguished road

    افتراضي رد: قل الله أعبد مخلصا له ديني . . الشيخ عبد الله الغنيمان . . من المنهل الصافي

    تعصي الإله وأنت تزعم حبـه لعمري إن ذا في القياس شنيع
    لو كان حبك صادقا لأطعتــه إن المحـب لمن يحب مطـيع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. سلسلة الشيخ الشهيد نحسبه و لا نزكيه على الله عبد الله عزام"230مادة صوتية تعرض لأول مرة"
    بواسطة eng.abo ali في المنتدى ركـن الـصـوتـيـات الإسـلامـيـة
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 10-12-09, 06:47 PM
  2. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-05-09, 09:53 PM
  3. عدت الى ديني بعد ان مات صاحبي
    بواسطة دموع الحب في المنتدى ركـن الـقـصـص و الـرّوايـات
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 01-30-09, 04:15 PM
  4. يوم بكى الشيخ ابو إسحاق حفظه الله
    بواسطة مُحِبُ الجِهَادِ في المنتدى ركـن الـفـديـوهـات الإسـلامـيـة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 12-21-08, 01:34 PM
  5. قصيدة فى رثاء الحسين رضى الله عنه الشيخ الفاضل الطيب / حامد العلى حفظه الله ورعاه
    بواسطة مُحِبُ الجِهَادِ في المنتدى ركـن الـشّـعـر الاسـلامـي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-15-08, 05:17 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك

 

 

 

 

 

 

| SiteMap.php | SiteMap.Html | SiteMap.Xml | Urllist.Txt | SiteMap.Xml.Gz|

 
Preview on Feedage: %D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%B9%D8%B4%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D9%81%D8%B8%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87 Add to Feedage RSS Alerts Add to My Yahoo! Add to Google! Add to Windows Live Add to Feedage.com Groups Add to MSN Subscribe in Pakeflakes