بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
الحَمْدُللهِ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ
السَّلاَمُ عَلَيْكُمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
حَيَّاكُمُ اللهُ وَ بَيَّاكُمُ إِخْوَانِي الأَفَاضِلَ، كَيْفَ حَالُكُــــــــــــم ؟
أَسْأَلُ اللهَ أَنْ تَكُونُوا بِخَيْرٍ وَ عَافِيَّة اللَهُمَّ آمِينَ آمِينَ آمِينَ
يُسْعِدُنِي اليَومَ أن أُقَدِمَ هَدِيَّةً مُتَوَاضِعَة لِأخِي الغَالِي مُدِير 'شَبَكَةِ الإِسْلاَم الدَّعَوِيَّة' هَذَا المَوْضُوعَ لطَيْبِ المُتَوَاضِعَ! سَائِلاً اللهَ جَلاَ جَلاَلُهُ أَنْ يَجْعَلَهُ خَالِصًا لِوَجْهِهِ وَلاَ يَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَأَن يَجْعَلَ لَهُ القَبُولَ وَيُدْخِلَ بِهِ عَلَى إِخْوَانِنَا فِي اللهِ السُّرُورَ وَيَجْعَلَ هَذَا العَمَلَ شَفِعًا لنَا يَوْمَ البَعْثِ وَ النّشُورَ إِنَّهُ وَلِيُ ذَلِكَ وَ القَادِرُ عَلَيْهِ.
مَاهُوَ هَذَا المَوْضُوع...! بَعْضُنَا يَتَسَائلُ ؟؟
هَذَا المَوْضُوعُ عِبَارَةٌ عَلَى شِعَارٌ خَاصٌ بِمَوْقَعِ أخُونَا فِي اللهِ [سَيْفُ اللهِ المِصْرِي] و الشِّعَار هُوَ حَصْري جِدًا وَلَيْسَ مُقْتَبَسٌ مِن أيِ مَكَان أَو مُقَلَدٌ وَ للهِ الحَمْدُ وَ المِنَّة! بَلْ صَمَمْتُهُ عَلَى أُسُسٍ وَمَبَدِئٍ وَسَيَتِمْ شَرْحُهُ بِإِذْنِ المَوْلَى سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.
نَبْدَاُ بِسْمِ اللهِ...!
كُنْتُ قَدْ ذَكَرْتُ أنِفًا أنَّهُ صُمِمَ عَلَى أُسُسِ وَمَبَدِئٍ تَبِعُوا مَعِي كَي تَعْرِفُوهَا...!
1- إِسْمُ الشَّبَكَة + النِّطَاقِ الخَاصْ 'islam-network'.
2- فُرْسَانْ يَمْتَطُونَ خُيُولَهُمْ يَرْفَعُونَا سُيُوفَهُم إِلَى السَّماَء وَهَذَا يُوحِي 'لِلْجِهَادِ' فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى. أَيْضًا التَّكَاتُفُ و التَلاَحُمُ بَيْنَ المُسْلِمِنَ وَهُوَ وُجودُ الفَارِس عَلَى اليَمِن و الأخَرُ عََلَى الشِّمَال بِحَيْثُ لَيْسَ الفَارِسَ مِن نَاحِيَة وَاحِدَة وَهُوَ مِصْدَاقًا لِقَوْلِ النَّبِي صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَم فِي حَدِيثِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ : ( مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْـوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى).
3- هُوَ تَلاَقِي عُنُقَ الجَوَدِ بِالجَوَادِ الأخَرِ فَيُكَوِنَا شَكْلُ 'قَلْب' وَهَذَا يَرْمُزُ إِلَى الحُبِ فِي اللهِ الذِي يَجِبُ أَن يَكُونَ بَينض المُوَحِدِين..! (اعْلَمُ أنَّ شَكْلَ القلبِ فِي الحَقِيقَة لَيْسَ كَذَلِكَ لَكِن مُجَرَدُ رُمُوز جَرَتْ بِهَا العَادَة) هَذَا كَيْ نَقْطَعَ الطَّرِيقَ عَلَى الذِينَ يَصْطَادُونَ فِي المَاءِ العَكِرِ...!
4- الكُرَةُ الأَرْضِيَةِ تَحْتَ الخُيُولِ وَهَذَا يَرْمُزُ وَيُوحِي أَّنَّهُ بِالجِهَادِ يُعَزُ الإِسْلاَمُ و أهْلَهِ وَيَسُدُوا العَالمْ.
تَمَ بِحَمْدِ اللهِ تَعَالَى الإِنْتِهَاءُ مِنَ الجُزْءِ الأَوَلِ مِنَ الهَدِيَةِ المُتَوَاضِعَة...!
حِلَةٌ جَدِيدَةٌ لـشَبَكَةُ الإِسْلاَمِ الدَّعَوِيَّة هَدِيَّةٌ خَاصَةٌ مِنْ شَبَكَةِ عُشَّاقِ الحُورِ الإِسْلاَمِيّةِ
بَعْضُ مُمَيِزاتِ هَذَا التَّصْمِيمْ
1- الإِسْتَايِلْ بِتَقْنِيَةِ seo المُتَطوِرَةِ.
2- مُتَوَافِقٌ مَعَ جَمِيعِ مُحَرِكَاتِ البَحْثِ.
3- مُتَوَافِقٌ مَعَ جَمِيعِ شَاشَاتِ الحَاسِبِ الآَلِي.
4- مُتَوَافِقٌ مَعَ جَمِيعِ المُتَصَفِحَاتِ
5- طَرِيقَةُ عَرْضِ المَوَاضِيعِ بِطَرِيقَةٍ مُمَيِزَة جِدًا.
6- مِلَفُ العُضْو الشَّخْصِي مُمَيِز جِدًا.
7- والأهم من كل شيء سريع في التصفح.
أَتْرُكُكُمْ مَعَ بَعْضِ صُوَرِ هَذَا الإسْتَايلْ
وَ الأَنَ مَعَ المِثَالِ الحَيّ عَلَى شَبَكَةُ الإِسْلاَمِ الدَّعَوِيَّة
قُلْ سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ وإضْغَط
- تَمَ بِحَمْدِ اللهِ وَتَوفِيقِهِ مِنْ مُحِبِ الجِهَادِ إِلَى رَفِيقِهِ
- وَأدْعُ اللهَ جلاَّ وَعلاَ أنْ لاَ يَجْعَلَ عَمَلِي سُدًا وَهَملاً
- وَإِنِي مُحْتَسِبٌ هَذاَ عِنْدَ اللهِ لاَ رِيَاءَ فِيهِ وَلاَ أُبَاهِي
- وَالصَّلاَةُ و السَّلامُ عَلى مُحَمَدٍ وَالِهِ وَصَحْبِهِ الفُضَلاَ
مـيـثـاق :: شـبـكـة عـشـاق الـحـور الإسـلامـية | حـفـظـهـا الله


LinkBack URL
About LinkBacks
















.gif)
رد مع اقتباس




.gif)
.gif)



مواقع النشر (المفضلة)